مجد الدين ابن الأثير

67

النهاية في غريب الحديث والأثر

* ومنه حديث المعافري " لعل الصير أحب إليك من هذا " . * وفى حديث الدعاء " عليك توكلنا وإليك المصير " أي المرجع . يقال صرت إلى فلان أصير مصيرا ، وهو شاذ . والقياس مصارا مثل ، معاش . ( صيص ) ( ه‍ ) فيه " أنه ذكر فتية تكون في أقطار الأرض كأنها صياصي بقر " أي قرونها ، واحدتها صيصية ، بالتخفيف . شبه الفتنة بها لشدتها وصعوبة الأمر فيها . وكل شئ امتنع به وتحصن به فهو صيصية . * ومنه قيل للحصون " الصياصي " وقيل : شبه الرماح التي تشرع في الفتنة وما يشبهها من سائر السلاح بقرون بقر مجتمعة . ( س ه‍ ) ومنه حديث أبي هريرة رضي الله عنه " أصحاب الدجال شواربهم كالصياصي " يعنى أنهم أطالوها وفتلوها حتى صارت كأنها قرون بقر . والصيصية أيضا : الوتد ( 1 ) الذي يقلع به التمر ، والصنارة التي يغزل بها وينسج . ( صيغ ) ( س ) في حديث الحجاج " رميت بكذا وكذا صيغة من كثب في عدوك " يريد سهاما رمى بها فيه . يقال هذه سهام صيغة ، أي مستوية من عمل رجل واحد . وأصلها الواو فانقلبت ياء لكسرة ما قبلها . يقال هذا صوغ هذا ، إذا كان على قدره ، وهما صوغان : أي سيان . ويقال صيغة الأمر كذا وكذا : أي هيأته التي بنى عليها وصاغها قائله أو فاعله . ( صيف ) ( س ه‍ ) في حديث أنس رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شاور أبا بكر يوم بدر في الأسرى ، فتكلم أبو بكر فصاف عنه " أي عدل بوجهه عنه ليشاور غيره . يقال صاف السهم يصيف ، إذا عدل عن الهدف . ( ه‍ ) ومنه الحديث الآخر " صاف أبو بكر عن أبي بردة " . ( س ) وفى حديث عبادة " أنه صلى في جبة صيفة " أي كثيرة الصوف . يقال صاف الكبش

--> ( 1 ) في الهروي : " الود " وهو والوتد بمعنى .